وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ
الآية: «وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ» (النور: 6)
سبب النزول (صحيح — متفق عليه): أخرج البخاري (4747) ومسلم (1492) عن سهل بن سعد رضي الله عنه: جاء عويمر العجلاني إلى عاصم بن عدي فقال: «أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟». فسأل عاصمٌ النبيَّ ﷺ. ثم جاء عويمر بنفسه فقال: «قد نزل فيكم قرآن». فتلاعنا. فقال عويمر: «كذبتُ عليها إن أمسكتها». ففارقها قبل أن يأمره النبي ﷺ بالفراق.
درجة الصحة: صحيح — متفق عليه، البخاري (4747) ومسلم (1492).
حكم اللعان:
- الزوج يشهد أربع شهادات بالله إنه لصادق + الخامسة: لعنة الله عليه إن كان كاذباً
- الزوجة تشهد أربع شهادات بالله إنه لكاذب + الخامسة: غضب الله عليها إن كان صادقاً
- اللعان يُفرِّق بينهما تفريقاً مؤبداً + ينفي الحد عن كليهما
الدرس: الإسلام شرَّع طريقاً قانونياً للزوج في غياب الشهود — حفظاً للأسرة من الفوضى ومن الظلم في آنٍ واحد.
سؤال: ما الحكمة التشريعية من آيات اللعان، وكيف تحقق التوازن بين حق الزوج وحق الزوجة؟
الإجابة: حفظا حق الزوج: لو رأى ما يوجب الشك بلا شهود لا يُترك بلا منفذ. وحفظا حق الزوجة: لم تُعاقَب بمجرد دعواه بل أُعطيت الفرصة لدفع الاتهام باللعان. التوازن: كل منهما يتحمل وزر الكذب إن أقدم عليه