يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡ
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡ» (التوبة 73)
السياق:- الآية نزلت في سياق سورة التوبة التي كشفت المنافقين تفصيلاً — خاصة بعد غزوة تبوك
- جهاد المنافقين عند العلماء بالحجة والبيان لا بالسيف لأنهم يُظهرون الإسلام — قاله ابن عباس وابن القيم
- المنافقون المذكورون: عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه الذين تخلفوا عن تبوك وثبطوا غيرهم
- «واغلظ عليهم» أي بالقول والرد والمجاهرة بالحق في وجوههم
الدرس:للنفاق جهاد خاص — الكفر الظاهر يُواجَه بالسلاح إن لزم، والنفاق الباطن يُواجَه بالحجة والكشف والمجاهرة بالحق. كلاهما «جهاد» وإن اختلفت الأداة.
سؤال: كيف يُجاهَد المنافق بحسب أهل التفسير، ولماذا يختلف ذلك عن جهاد الكافر؟
الإجابة: يُجاهَد المنافق بالحجة والبيان والإنكار عليه ومجاهرته بالحق — لأنه يُظهر الإسلام ولا يجوز سفك دمه بظاهر حاله. الكافر الصريح يُجاهَد بالسلاح حين توفرت الشروط. الأداة تختلف والغاية واحدة: إقامة الحق