زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/as-118

«ما كان لنبي أن يكون له أسرى» — خلاف الفداء بعد بدر

asbab المستوى: intermediate بدر as-118
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ
— الأنفال 67
الآية: «مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡءَاخِرَةَ» (الأنفال 67)

السياق:
  • بعد غزوة بدر استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في شأن أسرى قريش — صحيح مسلم (1763)
  • رأى أبو بكر: أخذ الفدية، ورأى عمر: القتل. فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي أبي بكر وقبل الفدية
  • نزلت الآية عتاباً — لا تحريماً لما فعلوا — إذ أخذوا الفدية قبل أن يُثخنوا في الأرض أي قبل ترسيخ القوة
  • بكى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين تلا عليهم عمر الآية — رواه مسلم (1763)
  • الآية لا تعني أن القتل كان الصواب المطلق — بل تعني أن الأولى لتلك المرحلة كان الإثخان لا الفداء
الدرس:
حتى الاجتهاد الصحيح قد يُعاتَب عليه إذا خالف الأَوْلى — الصحابة اجتهدوا ولم يعصوا، لكن القرآن بيَّن الأفضل. العتاب القرآني تربية لا تجريم.
المصدر: صحيح مسلم (1763)؛ أسباب النزول للواحدي (ص 211)؛ تفسير ابن كثير (4/55)؛ سنن الترمذي (3084)
سؤال: هل نزول الآية عتاباً يعني أن الصحابة أذنبوا حين قبلوا الفدية من أسرى بدر؟
الإجابة: لا — العلماء يفرقون بين المعصية والمخالفة للأَوْلى. الصحابة اجتهدوا وفق ما ظهر لهم ولم يُخالفوا أمراً صريحاً. الآية بيَّنت أن الأفضل كان الإثخان، فهي عتاب تربوي لا حكم بالذنب
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/٧‏/٢٠٢٦