زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/as-119

«هل يستوي الأعمى والبصير» — رد على من طلب الآيات

asbab المستوى: intermediate الحجج as-119
قُل هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ
— الأنعام 50
الآية: «قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ قُل هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ» (الأنعام 50)

السياق:
  • قال المشركون وبعض كبراء قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: أرنا الملائكة، أو ائتنا بخزائن الأرض، وإلا فلا نؤمن بك
  • الآية ردٌّ قرآني: النبي لا يدّعي الربوبية ولا علم الغيب المطلق — بل هو بشر يتبع الوحي فقط
  • «هل يستوي الأعمى والبصير» مَثَل: الأعمى من أعمى قلبه فلم ير البيان القرآني، والبصير من فتح قلبه للآيات البيّنة
  • الآية في سياق محاجَّة المشركين الذين يطلبون المعجزات لكن ليس لإيمان بل لاختبار
الدرس:
المعجزات لا تُنتج إيماناً في قلب مغلق — الأعمى حين يُعطى بصراً مؤقتاً ثم يُغلق عينيه لا تنفعه الرؤية. الآية لا ترفض الدليل بل توضح أن الإيمان حالة قلبية قبل أن تكون نتيجة دليل.
المصدر: تفسير الطبري (11/314)؛ تفسير ابن كثير (3/243)؛ أسباب النزول للواحدي (ص 163)
سؤال: لماذا لم يأت النبي صلى الله عليه وسلم بالآيات التي طلبها المشركون كالملائكة وخزائن الأرض؟
الإجابة: لأن الإتيان بالآيات المقترحة لا يُنتج إيماناً في القلب المغلق — بل ربما أوجب عقوبة أشد إذا جحدوا بعدها كما حدث مع ثمود. الله أرحم أن يُلزم الحجة من لا يريد الهداية بعقوبة فورية
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٠‏/٩‏/٢٠٢٦