وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومًا مَّحۡسُورًا
الآية: «وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومًا مَّحۡسُورًا» (الإسراء 29)
السياق:- روى المفسرون: جاء رجل — وفي بعض الروايات شاب — إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله مالاً للجهاز للزواج أو لضرورة، فلم يكن عند النبي شيء فاعتذر
- نزلت الآية مُعلِّمة التوازن في الإنفاق: لا بخل مذموم ولا إسراف مهلك
- «مغلولة إلى عنقك» كناية عن البخل الشديد — اليد المقيدة التي لا تعطي
- «تبسطها كل البسط» كناية عن الإسراف — البذل بلا حساب حتى لا يبقى شيء
- «فتقعد ملوماً محسوراً» — الملوم على الإسراف، المحسور المنهك المتألم على ما أنفق
الدرس:الوسطية في المال فضيلة قرآنية — الكريم ليس من يُعطي كل ما عنده، بل من يُعطي بقدر ما يستطيع مع إبقاء ما يكفيه.
سؤال: ما الصورة البيانية في «لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك» وما المقابلة التي تشكل الآية؟
الإجابة: اليد المغلولة: البخيل الذي لا يُعطي — واليد المبسوطة كل البسط: المسرف الذي يُعطي كل شيء. المقابلة ذمّ الطرفين وإثبات الفضيلة في الوسط الذي لم يُسمَّ صراحة — أسلوب قرآني يجعلك تستنتج الوسط بنفسك