زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/as-122

«لم تعظون قوماً» — الفرق بين الفرق الثلاثة في قصة أصحاب السبت

asbab المستوى: intermediate أصحاب السبت as-122
مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ
— الأعراف 164
الآية: «وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٌ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا شَدِيدًاۖ قَالُوا۟ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ» (الأعراف 164)

السياق:
  • بنو إسرائيل في قرية على الشاطئ نُهوا عن صيد السمك يوم السبت — فحالوا على الحيلة: ألقوا الشباك يوم الجمعة وأخرجوها يوم الأحد
  • انقسم القوم ثلاثة: فرقة تعتدي، وفرقة تنهى، وفرقة تقول للناهين «لم تعظون»
  • الفرقة الناجية: الناهون — أنجاهم الله. الفرقة الهالكة: المعتدون — مُسخوا قردة. الفرقة الثالثة: مبهمة — اختلف المفسرون هل نجت أم هلكت
  • قال ابن عباس: لا أدري أنجت أم هلكت — لأن موقفها التشكيكي في جدوى النصيحة مريب
الدرس:
الأمر بالمعروف واجب حتى حين لا تتوقع الاستجابة — الناهون قالوا «معذرة إلى ربكم» أي: واجبنا الإنذار سواء استُجيب أم لا. المقياس الأداء لا النتيجة.
المصدر: تفسير الطبري (13/151)؛ تفسير ابن كثير (3/499)؛ تفسير القرطبي (7/309)
سؤال: ما حكم الفرقة التي قالت «لم تعظون»، وما الخطر في موقفها؟
الإجابة: اختلف المفسرون — الراجح عند كثيرين أنها نجت لأنها لم تعتدِ لكنها قصَّرت في النصيحة وشككت في جدواها. خطورة موقفها أنها تحبط الناهين من الاستمرار وتُفرز مناخاً من اللامبالاة بالمنكر
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/٧‏/٢٠٢٦