الآية: «وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٌ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا شَدِيدًاۖ قَالُوا۟ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ» (الأعراف 164)
السياق:- بنو إسرائيل في قرية على الشاطئ نُهوا عن صيد السمك يوم السبت — فحالوا على الحيلة: ألقوا الشباك يوم الجمعة وأخرجوها يوم الأحد
- انقسم القوم ثلاثة: فرقة تعتدي، وفرقة تنهى، وفرقة تقول للناهين «لم تعظون»
- الفرقة الناجية: الناهون — أنجاهم الله. الفرقة الهالكة: المعتدون — مُسخوا قردة. الفرقة الثالثة: مبهمة — اختلف المفسرون هل نجت أم هلكت
- قال ابن عباس: لا أدري أنجت أم هلكت — لأن موقفها التشكيكي في جدوى النصيحة مريب
الدرس:الأمر بالمعروف واجب حتى حين لا تتوقع الاستجابة — الناهون قالوا «معذرة إلى ربكم» أي: واجبنا الإنذار سواء استُجيب أم لا. المقياس الأداء لا النتيجة.
سؤال: ما حكم الفرقة التي قالت «لم تعظون»، وما الخطر في موقفها؟
الإجابة: اختلف المفسرون — الراجح عند كثيرين أنها نجت لأنها لم تعتدِ لكنها قصَّرت في النصيحة وشككت في جدواها. خطورة موقفها أنها تحبط الناهين من الاستمرار وتُفرز مناخاً من اللامبالاة بالمنكر