يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ» (التوبة 119)
السياق:- تخلَّف كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن ربيعة رضي الله عنهم عن غزوة تبوك من غير عذر
- اعترف كعب بتخلفه صادقاً: «يا رسول الله، إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن سأخرج من سخطه» — صحيح البخاري (4418)
- نُهي المسلمون عن كلامهم خمسين يوماً حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت
- ثم نزل قبولهم: «وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟» (التوبة 118) — فرحوا فرحاً عظيماً
- قال كعب: «وما أنعم الله عليَّ من نعمة بعد الإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله» — البخاري (4418)
الدرس:الصدق ينجو صاحبه حتى من الخطأ — كعب أخطأ بالتخلف، لكن صدقه مع الله ورسوله كان سبب نجاته. الكذب المؤقت كان سيُغرقه في النفاق الدائم.
سؤال: ما الفرق بين موقف كعب بن مالك وموقف المنافقين الذين تخلفوا أيضاً عن تبوك؟
الإجابة: المنافقون اعتذروا بأعذار كاذبة فقبل النبي ظاهرهم وأرجع سرائرهم لله — وكان ذلك نهاية لهم. كعب صدق فبكى النبي وانتظر الوحي، ثم جاء العفو. الصدق مع الخطأ أفضل من الكذب مع الاعتذار