أنواع التشبيه بحسب الأداة:
- مُرسَل: بأداة صريحة — «كالأسد في الشجاعة»
- مُؤكَّد: بلا أداة — «زيدٌ أسدٌ» (التشبيه البليغ)
- مُجمَل: بلا وجه الشبه — «زيدٌ كالأسد»
- مُفصَّل: بوجه الشبه كاملاً
التشبيه البليغ في القرآن:
«أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ» (إبراهيم: 18) — أعمال الكافرين تُشبَّه بالرماد في عاصفة: لا أثر لها، وتتبدّد بالكلية.
«مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ» (البقرة: 261) — التشبيه المُفصَّل يُجسِّد ضاعفة العطاء.
سؤال: ما التشبيه البليغ وما مثاله في الآية؟
الإجابة: تشبيهٌ بلا أداة — «أعمالهم كرماد» يُحذف وجه الشبه للتأكيد على كمال المشابهة بين الأعمال الحابطة والرماد المتبدّد