قاعدة الجرجاني: «النظم هو ترتيب الكلمات وتأليفها وفق مراعاة معانيها وعلاقاتها — والقرآن أحكم نظماً من كل كلام عُرف».
ما لا يستطيعه البشر في أسلوب القرآن:
- الإيجاز المطلق مع الوفاء الكامل بالمعنى
- الانتقال السلس بين الأساليب دون تعسّف
- الموازنة بين الفاصلة والمعنى — الصوت خادمٌ للمعنى لا مُسيطر عليه
- الكمال في كل جملة بمعزل عن غيرها وفي سياق كل ما قبلها وبعدها
شاهد: «ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون» (يونس: 62) — جملة تُلخِّص الطمأنينة الكاملة للمؤمن الواصل بأقل المفردات وأعمق المعاني.
سؤال: ما نظرية الجرجاني في إعجاز القرآن البلاغي؟
الإجابة: نظرية النظم — الإعجاز في طريقة تأليف الكلمات وترتيبها لا في الألفاظ منفردة، والقرآن أحكم نظماً من كل كلام عُرف