التعريف بـ«ال»: يُفيد العهد (معروف مسبقاً) أو الاستغراق (الجنس كله) أو الجنس.
التنكير: يُفيد التعظيم أو التحقير أو التكثير أو الإبهام المقصود.
أمثلة قرآنية دقيقة:
- «علَّم الإنسان ما لم يعلم» — «الإنسان» للجنس كله
- «وسألوا الله من فضله» (النساء: 32) — «فضل» نكرة تُفيد التعظيم: فضلٌ لا حدود له ولا وصف
- «بسم الله الرحمن الرحيم» — «الله»: العلمية الخاصة. «الرحمن الرحيم»: صفتان معرَّفتان تُفيدان الكمال
مثال دقيق:
«وجاء ربُّك والمَلَكُ صفًّا صفًّا» (الفجر: 22) — «المَلَك» بـ«ال» للجنس: كل الملائكة.
سؤال: لماذا جاء «فضله» نكرةً في «واسألوا الله من فضله»؟
الإجابة: التنكير للتعظيم — فضلٌ لا يُحصى ولا يُحدَّد ولا يُوصف، فخير من قول «الفضل» الذي قد يُوهم حصره