التعريف: تعليق الكلام بقسم لتقويته وتأكيده في نفس المستمع.
المُقسَم به في القرآن:
- الله: «وتالله لأكيدن أصنامكم» (إبراهيم)
- مخلوقات: «والعصر»، «والشمس وضحاها»، «والتين والزيتون»، «والفجر»
لماذا القسم بالمخلوقات؟
هذا من خصائص الله — لا يجوز للمخلوق أن يُقسم إلا بالله. لكن الله يُقسم بما يشاء من خلقه لأن كل القسَم في جوهره يعود لله (المُبدع لتلك المخلوقات).
الحكمة: القسم بالمخلوق يستدعي التأمل فيه — «والشمس وضحاها» يُقسِم بالشمس ثم يُحيي الشمسَ في ذهنك كشاهدٍ على الحقيقة القادمة.
سؤال: لماذا يُقسم الله بمخلوقاته في القرآن؟
الإجابة: كل قسم بالمخلوق يعود لله في الحقيقة. وفيه استدعاءٌ للتأمل في المُقسَم به كشاهد حي على الحقيقة المُثبَّتة