زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/blg-022

مثَل الذين كفروا كالكلب — أحقر صورة لمن آثر الدنيا

balagha المستوى: advanced tasbiha blg-022
فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۡ
— الأعراف 176
الآية: «وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۡ» (الأعراف: 176)

جمال التشبيه في الدلالة: الكلب يلهث في الحالتين — سواء حُمِل عليه أو تُرك. هكذا صاحب الدنيا: سواء أُعطي أو مُنع فهو دائماً في أزمة طلبٍ ولهفة.

القسوة البلاغية المقصودة: القرآن اختار صورةً قاسية مع الإنسان الذي آثر الهوى على العلم — لأن الإهانة البلاغية ردعٌ أقوى من الوصف المجرد.

الفرق بين هذا وتشبيه حمار يحمل أسفاراً: كلاهما في الجمع بين علمٍ غير نافع وسلوك بهيمي — هناك العالم المُقلِّد، وهنا العالم التارك للعمل.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/488)؛ البرهان — الزركشي (3/397)
سؤال: ما دلالة كون الكلب يلهث في الحالتين (الحمل عليه أو تركه) في هذا التشبيه؟
الإجابة: دلالةٌ على أن صاحب الهوى دائماً في أزمة — أُعطي فطمع أكثر، مُنع فضاق. لا راحة لمن آثر الهوى على الله
مطبوع من quran.zayenha.com — ٣‏/٦‏/٢٠٢٦