يا أرض ابلعي ماءكِ — أبلغ جملة في التاريخ الأدبي
balagha
المستوى: advanced
ijaz
blg-024
يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي
— هود 44
الآية: «وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّ» (هود: 44)
ما قاله الجرجاني والزركشي: هذه الآية من أبلغ ما في القرآن بلاغةً — جمعت في آيةٍ واحدة: أمر الأرض، أمر السماء، نتيجة خمود المطر، نتيجة استقرار السفينة، إخبار بقضاء الأمر = 5 أحداث كونية كبرى في جملة واحدة.
الإيجاز المُعجِز: لو كُتبت هذه الأحداث بالنثر العادي لاحتاجت عدة فقرات — القرآن جمعها بأقل الكلمات وأجملها.
السر في «وقيل»: الفعل المبني للمجهول يُفيد العظمة — كأن الأمر جاء من مصدر يُعلَم بالضرورة دون ذكره.
المصدر: دلائل الإعجاز — الجرجاني (ص 44)؛ البرهان — الزركشي (3/31)
سؤال: كم حدثاً كونياً كبيراً جمعت آية «يا أرض ابلعي ماءكِ»؟ عدِّدها.
الإجابة: خمسة: (1) أمر الأرض (2) أمر السماء (3) خمود الماء (4) قضاء الأمر (5) استواء السفينة على الجودي — في جملة واحدة