وجوه يومئذٍ ناضرة — المقابلة بين وجوه القيامة
balagha
المستوى: advanced
tibaq
blg-026
وُجُوهٌ يَوۡمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
— القيامة 22
الآية: «وُجُوهٌ يَوۡمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوۡمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ» (القيامة: 22-25)
الطباق الكامل في أربعة أوصاف: ناضرة (بهيجة) ↔ باسرة (عابسة). ناظرة (رائية) ↔ ظانة بالهلاك. كل صفة لها مقابل دقيق.
«ناضرة»: من النضرة — البهجة والحسن الظاهر. وجهٌ يشعُّ سروراً من داخله لا مساحيق خارجية.
«إلى ربها ناظرة»: الدليل على رؤية المؤمنين لله في الآخرة — «وجوه ناضرة» تتضمَّن رؤيةً حقيقية. قال ابن كثير: أجمع أئمة أهل السنة على هذا.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/283)؛ البرهان — الزركشي (3/433)
سؤال: ما الطباق اللفظي بين وجوه القيامة في هذه الآيات؟
الإجابة: ناضرة ↔ باسرة (البهجة والعبوس). ناظرة ↔ تظن الفاقرة (النظر للرحمن والتوقع للهلاك) — أربعة أوصاف متقابلة