زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/blg-033

الاستفهام للتعجب — «ما لكم لا ترجون لله وقاراً»

balagha المستوى: intermediate insha blg-033
التعريف:
الاستفهام التعجبي: يُعبَّر به عن استغراب الحال وعُمق إنكاره — ليس طلب إجابة، بل تصوير الأمر المستنكَر بأنه بلغ من الغرابة حداً لا تتسع له إلا صيغة التعجب.

المثال القرآني: «مَا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا» (نوح: 13)

وجه الجمال:
نوحٌ عليه السلام يتعجَّب — لكن التعجب هنا ليس دهشةً شخصية، بل هو استدراجٌ للمخاطبين ليتساءلوا هم أنفسهم: لِمَ لا نُجلُّ الله؟ والاستفهام بـ«ما لكم» يحمل معنى: ما الذي أصابكم حتى تركتم ما هو بديهي — تعظيم خالقكم؟
المصدر: البلاغة الواضحة — الجارم والأمين (ص 155)؛ تفسير ابن كثير (8/230)
سؤال: ما الفرق بين الاستفهام الحقيقي والاستفهام التعجبي؟
الإجابة: الاستفهام الحقيقي يطلب جواباً مجهولاً. التعجبي لا يطلب جواباً — يُصوِّر الأمر المستنكَر بأنه بلغ حداً لا يُعبَّر عنه إلا بالتعجب
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/٧‏/٢٠٢٦