التعريف:التدرج الأسلوبي: بناء الحكم أو الفكرة على مراحل متصاعدة — بدءاً بالتلميح، مروراً بالإشارة، وصولاً إلى التصريح — مراعاةً لاستعداد النفس وتهيئتها للقبول.
المثال القرآني — أربع مراحل:- «وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقٗا حَسَنٗا» (النحل: 67) — إيماءٌ للتفريق
- «قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٌ كَبِيرٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ» (البقرة: 219) — الإثم أكبر
- «لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ» (النساء: 43) — نهيٌ جزئي
- «فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ» (المائدة: 90) — التحريم القاطع
وجه الجمال:القرآن لم يُحرِّم الخمر دفعةً — بل هيَّأ النفوس على مدى سنوات. التدرج يُبيِّن أن التشريع الحكيم يُراعي الواقع الاجتماعي ويبني الاقتناع قبل الإلزام.
سؤال: ما الحكمة البلاغية في التدرج في تحريم الخمر على أربع مراحل؟
الإجابة: مراعاة النفوس واستعدادها — التشريع المتدرج يبني الاقتناع الداخلي أولاً، فيُطاع الحكم من الداخل لا من الخارج فقط