الإضافة التشريفية:إضافة الشيء إلى الله سبحانه لا تعني ملكيةً حقيقية في كل موضع — بل هي أحياناً إضافةُ تشريفٍ وتكريم للمضاف، وأحياناً إضافة خلق وتدبير.
أمثلة قرآنية:- «وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي» (الحجر: 29) — الروح مخلوقةٌ لله، وإضافتها له تشريفٌ لشأنها ورفعٌ لقدرها
- «وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ» (الحج: 26) — البيت الحرام مُشرَّف بالنسبة لله تعالى وإن كان مكاناً خُلق
- «هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ» (الأعراف: 73) — ناقة صالح مُشرَّفة بالنسبة لله آيةً وتكريماً
الحكمة البلاغية:الإضافة للعلي الكريم ترفع شأن المضاف وتُعظِّمه في الأذهان — كأن الشيء لمَّا نُسب لله اكتسب قداسةً تُوجب احترامه وتُحرِّم الاعتداء عليه. وهذا من أرقى أساليب التشريع البلاغي.
سؤال: ما الحكمة البلاغية في إضافة «ناقة» و«بيت» و«روح» إلى الله تعالى؟
الإجابة: إضافةُ تشريف ترفع شأن المضاف وتُوجب احترامه — الشيء المنسوب لله يكتسب قداسةً تُحرِّم الاعتداء عليه وتُعظِّمه في النفوس