تعريف الكناية:لفظٌ أُطلق وأُريد به لازم معناه مع جواز إرادة المعنى الأصلي — وهي أبلغ من التصريح لأنها تُثبت المعنى بدليله.
أنواع الكناية:
- الكناية عن صفة — «وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ... وَهُمۡ يَكۡرَهُونَ» (النحل: 57) — كنايةٌ عن أنهم أعلوا البنت لله وأهانوها لأنفسهم.
- الكناية عن موصوف — «وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ» (الإسراء: 29) — كنايةٌ عن البخل.
- الكناية عن نسبة — «إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ» — كنايةٌ عن شدة عذابهم.
مثال الكناية اللطيفة في آية الخلق:«هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ» (البقرة: 29) — «لكم» كنايةٌ عن أن الإنسان هو محور الخلق ومقصده — الأرض بكل ما فيها خُلقت خدمةً للإنسان. هذا المعنى لو صُرِّح به لاحتاج جملاً — الكناية أوجزته في حرف.
الكناية عن الجماع: «أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ» — كناية لطيفة تصون الحياء وتؤدي المعنى.
سؤال: ما أنواع الكناية الثلاثة؟ وما الكناية في «لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك»؟
الإجابة: عن صفة — عن موصوف — عن نسبة. «يدك مغلولة»: كنايةٌ عن الموصوف (البخيل) لأن المغلول اليد لا يستطيع الإنفاق