الآية: «وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» (الشورى: 32)
المعنى: من آيات الله الجواري في البحر (السفن أو الفلك) كالأعلام (الجبال أو الرايات العالية).
وجه الجمال في «كالأعلام»:
- الحجم: السفن الكبيرة بالفعل ضخمةٌ كالجبال — التشبيه دقيقٌ لا مبالغة غير حقيقية.
- الثبات: الجبال ثوابتٌ في الأرض، والسفن الكبيرة تبدو ثابتةً في البحر رغم سيرها — جماعةٌ بين ضدَّين.
- الرهبة: الجبال تُلقي هيبةً — والسفن الضخمة في البحر تُلقي هيبةً مماثلة — التشبيه نقل الإحساس العاطفي لا الوصف الشكلي فقط.
التشبيه المقبول وغير المقبول:التشبيه المقبول ما كان في وجه الشبه صادقاً — يُشعر السامع بالمُشبَّه به. التشبيه المرفوض ما كان المُشبَّه به أدنى من المُشبَّه — يُهين بدل أن يُعظِّم. «كالجبال»: المُشبَّه به (الجبال) أعظم هيبةً — تشبيهٌ رافعٌ مُعظِّم.
سؤال: ما وجوه الشبه في تشبيه السفن بالجبال في سورة الشورى؟
الإجابة: الحجم الضخم، والثبات الظاهري، والهيبة والرهبة — التشبيه نقل ثلاثة أوجه معاً لا وجهاً واحداً