تعريف التشبيه الضمني:تشبيهٌ لا يُصرَّح فيه بأداة التشبيه ولا بأطرافه الصريحة — بل يُستنبَط من روح الكلام وسياقه. وهو أبلغ من الصريح لأنه يجعل المتلقي يُشارك في الاكتشاف.
أمثلة قرآنية:
- «ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّ» (البقرة: 275) — صريح — لكن الأعمق هو التشبيه الضمني في أن الربا يُفقد العقل كما المس بالجنون.
- «وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ» (آل عمران: 7) — التشبيه الضمني: علم التأويل كالبحر العميق الذي لا يصل إلى قاعه إلا الله — الإبهام نفسه تصويرٌ.
- «إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ» (الأحزاب: 72) — عرض الأمانة على الجماد تشبيهٌ ضمني لثِقَل التكليف — كأن الأمانة جسدٌ ضخمٌ أُعرِض على عمالقة فرفضوه.
الفرق عن الكناية: الكناية في اللفظ — التشبيه الضمني في التصوير الكلي للجملة.
سؤال: ما الفرق بين التشبيه الصريح والضمني؟ وما التشبيه الضمني في «إنا عرضنا الأمانة»؟
الإجابة: الصريح: أداة التشبيه ظاهرة. الضمني: يُستنبط من السياق. «إنا عرضنا»: الأمانة جسدٌ ضخمٌ — ثِقَل التكليف يُصوَّر بعرض الحِمل على عمالقة فأبوه