تعريف الاستفهام البلاغي:استعمال صيغة السؤال لغير الاستعلام — بل لأغراض بلاغية متعددة: التقرير، الإنكار، التشويق، التعجب، التحسُّر، الإلزام.
أنواع الاستفهام البلاغي وأمثلته القرآنية:
- الاستفهام التقريري: «أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ» (الشرح: 1) — ليس سؤالاً بل تقريرٌ بالإيجاب: «قد شرحنا لك صدرك» — استفهام التقرير يجعل المُقرَّر كالحقيقة المُسلَّمة.
- الاستفهام الإنكاري: «أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ» (يونس: 99) — استفهامٌ معناه النفي المطلق — لا، لا يُكرَه أحدٌ على الإيمان.
- الاستفهام التشويقي: «هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ» (الغاشية: 1) — يُشوِّق السامع قبل الإخبار.
- الاستفهام التحسُّري: «أَفَلَا تَعۡقِلُونَ» (البقرة: 44) — توبيخٌ وتحسُّرٌ على من ترك العقل.
- السؤال الوجودي الكبير: «وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٌ لِّلۡمُوقِنِينَ وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ» (الذاريات: 20-21) — سؤالٌ يُعيد صياغة علاقة الإنسان بنفسه والكون.
سؤال: ما أنواع الاستفهام البلاغي الخمسة؟ ومثِّل لكل نوع بآية قرآنية.
الإجابة: التقريري (ألم نشرح) — الإنكاري (أفأنت تكره) — التشويقي (هل أتاك) — التحسُّري (أفلا تعقلون) — الوجودي (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)