تعريف الاستعارة المكنية:هي الاستعارة التي يُحذف فيها المشبَّه به ويُبقى على لازمه (ما يدل عليه) — فيُشار إلى المشبَّه به بدلالة القرينة.
الآية:
«وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ» (الإسراء: 24)
التحليل البلاغي:
- المشبَّه: التواضع والرحمة للوالدين
- المشبَّه به: الطائر الذي يخفض جناحه — محذوف
- القرينة المُبقاة: «جناح» — وهي من لوازم الطائر — أُبقيت بدلاً من ذكر الطائر
لماذا المكنية أبلغ هنا؟
لو قيل «كن كالطائر الذي يخفض جناحه» لكان تشبيهاً عادياً. لكن حذف المشبَّه به (الطائر) وإبقاء جناحه — يجعل التواضع هو نفسه طائراً يخفض جناحه — صورةٌ أكثر إيحاءً وأشد لصوقاً بالمعنى.
قال الجرجاني: «الاستعارة المكنية تُدمج المعنيين حتى يصيرا واحداً — ولذلك أبلغ من التشبيه الصريح».
سؤال: ما الاستعارة المكنية في «واخفض لهما جناح الذل»؟ وما المحذوف والمُبقى؟
الإجابة: المشبَّه به (الطائر) محذوف — المُبقى (جناح) وهو لازم الطائر. التواضع شُبِّه بطائر يخفض جناحه ثم حُذف الطائر وأُبقي الجناح