تعريف الاستعارة التصريحية:هي التي يُصرَّح فيها بالمشبَّه به وحده — أي تُذكر الصورة الثانية دون تصريح بالمشبَّه (الأصل)، ويُفهم المشبَّه من السياق.
الآية:
«إِنَّا لَمَّا طَغَى ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ» (الحاقة: 11)
التحليل:
- «طغى الماء»: استعارة تصريحية — الماء شُبِّه بالطاغي المتجبِّر الذي يتجاوز حدوده — وصُرِّح بالمشبَّه به (الطاغي) عبر الفعل «طغى» دون ذكر الإنسان الطاغي
- «الجارية»: السفينة ذُكرت بصفتها (الجارية = الجارية في الماء) لا باسمها — استعارةٌ تصريحية أخرى تُركِّز على الفعل لا الجسم
الأثر البلاغي:
وصف الطوفان بالطغيان يمنحه بُعداً أخلاقياً — الماء ليس مجرد ماء، بل هو عقوبةٌ منظَّمة تتصرف كالطاغي حين يتجاوز حدوده. هذا يُعمِّق الدلالة الإلهية للحدث.
قال ابن عاشور: «طغى الماء: مجازٌ بليغ — نسب الطغيان إلى الماء لأنه جاوز حدَّه المعتاد كما يجاوز الطاغي حدوده».
سؤال: ما الاستعارة التصريحية في «طغى الماء»؟ وما البُعد البلاغي الذي تُضيفه؟
الإجابة: الماء شُبِّه بالطاغي المتجبِّر — صُرِّح بالمشبَّه به (الطاغي) عبر فعل الطغيان. يُضفي بُعداً أخلاقياً: الطوفان عقوبةٌ منظَّمة لا حادثة طبيعية عشوائية