تعريف الإغراء والتحذير:
الإغراء: حثُّ المخاطَب على أمر محمود يُستحسن الإقبال عليه — والمفعول به محذوف الناصب وجوباً.
التحذير: تنبيه المخاطَب على أمر مذموم يجب تجنُّبه — وناصبه محذوف وجوباً كذلك.
الآية:
«قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ» (الأعراف: 73)
وفي آية أخرى: «نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا» (الشمس: 13) — تحذيرٌ بالحذف: أي «احذروا ناقة الله وسقياها».
البُعد البلاغي:
- الحذف يُفيد التهويل — كأن الأمر أعظم من أن يُصرَّح بناصبه
- إضافة الناقة إلى الله (ناقة الله) تُضفي عليها قدسيةً مطلقة — مخالفتها مخالفة لله
- «وسقياها» — الماء لها وحدها يومَ سقيها — هذا تفريدٌ مطلق لكائن صغير بحق إلهي خاص
قال الزمخشري: «ناقة الله وسقياها — الإغراء والتحذير من أبلغ الأساليب لأن الحذف يُوحي بأن الأمر أجلُّ من أن يُقال: احذروا».
سؤال: ما أسلوب الإغراء والتحذير؟ وما الأثر البلاغي لحذف الناصب في «ناقة الله وسقياها»؟
الإجابة: الإغراء: حثٌّ على المحمود. التحذير: تنبيهٌ على المذموم. الحذف يُوحي بأن الأمر أجلُّ من أن يُقال «احذروا» — كأنه يفوق التصريح