تعريف الحصر:تخصيص المحكوم عليه بالحكم وقصره عليه — أي إثبات الحكم للمذكور ونفيه عمَّا سواه.
أدوات الحصر في القرآن:
- «إنما» — أقوى أدوات الحصر عند الجمهور
- تقديم ما حقُّه التأخير: «إياك نعبد»
- «إلا» بعد النفي: «لا إله إلا الله»
- الضمير الفصل: «أنتم الفقراء إلى الله»
الآية:
«إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ» (الحجرات: 10)
التحليل البلاغي:
«إنما» تُفيد: المؤمنون إخوةٌ فحسب — لا أعداء، لا متنافسون بالمعنى الدنيوي، لا متفرقون. الأخوَّة هي الهوية الوحيدة التي تصفهم. هذا يجعل النزاع بين المؤمنين تناقضاً منطقياً مع تعريفهم.
قال الزمخشري: «إنما للحصر — وهي هنا تُفيد أن الإخوة هي الوصف الحقيقي الوحيد للمؤمنين في علاقتهم ببعض — وأن ما سواها يناقض الإيمان».
سؤال: ما معنى الحصر في «إنما المؤمنون إخوة»؟ وكيف يجعل النزاع بين المؤمنين تناقضاً منطقياً؟
الإجابة: إنما تُفيد الحصر: الأخوة هي الوصف الوحيد للمؤمنين في علاقتهم — وأي تصرف يناقضها يناقض الإيمان ذاته