تعريف التشبيه التمثيلي:
التشبيه التمثيلي: تشبيه تكون فيه وجه الشبه صورة منتزعة من متعدد — أي هيئة مركبة لا صفة مفردة.
الآية:
«مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارًا» (الجمعة: 5)
التحليل:
- المُشبَّه: علماء بني إسرائيل الذين حملوا التوراة علماً دون عمل
- المُشبَّه به: حمار يحمل كتباً ثقيلة لا يُدرك ما فيها
- وجه الشبه: هيئة مركبة = حمل الشيء الثمين + الجهل بمضمونه + عدم الانتفاع به
لماذا هو تمثيلي لا عادي؟
وجه الشبه ليس صفة واحدة (كالحمق مثلاً) — بل صورة مشهدية كاملة: ثقل الحمل + الجهل بالمحمول + انعدام النفع. هذا هو التشبيه التمثيلي.
الأثر البلاغي:
اختيار الحمار تحديداً دون سائر الحيوانات دقيق — الحمار يُضرَب به المثل في الصبر على الحمل والجهل معاً — فجمع الصورتين في حيوان واحد.
سؤال: ما الفرق بين التشبيه التمثيلي والتشبيه العادي؟ ومثِّل من الآية.
الإجابة: التمثيلي: وجه الشبه صورة مركبة من متعدد. العادي: وجه الشبه صفة مفردة. المثال: «الحمار يحمل أسفاراً» = هيئة مركبة (حمل + جهل + عدم نفع)