تعريف الجملة الحالية:
الجملة الحالية (الحال): قيدٌ يُبيِّن الهيئة التي وقع عليها الفعل — يُجيب عن سؤال: «كيف وقع الفعل؟»
الآية:
«كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٌ لَّكُمۡ» (البقرة: 216)
الأثر البلاغي للجملة الحالية «وهو كره لكم»:
- لو حُذفت الجملة الحالية بقي المعنى: «فُرض عليكم القتال» — حكم مجرد
- بإضافة «وهو كره لكم» يُعترَف بالمشقة الإنسانية — الحال تُؤنسن الخطاب
- تُمهِّد لما بعدها «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم» — تسلسل بلاغي متقن
الجملة الحالية في الآية:
«وَهُوَ كُرۡهٌ» جملة اسمية في محل نصب حال من الضمير في «عليكم» — تُقيِّد الفريضة بهيئة القائمين بها: مكرهون نفسياً لكنهم مأمورون.
مثال آخر:
«وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفًّا صَفًّا» (الفجر: 22) — «صفاً صفاً» حال تُصوِّر هيئة المجيء.
سؤال: ما الفائدة البلاغية من إضافة «وهو كره لكم» في آية القتال؟
الإجابة: الاعتراف بالمشقة الإنسانية يُؤنسن الخطاب ويُمهِّد للآية التالية «عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم» — التسلسل البلاغي لا يتم بدون الحال