كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ
الآية: «كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرٗا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ» (البقرة: 180)
حكم الوصية:
الفقهاء على أنها مستحبة أو واجبة لمن عنده دين أو أمانة — والحديث: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» — البخاري ومسلم.
قيود الوصية:
- لا وصية لوارث — «لا وصية لوارث» (حديث)
- لا تتجاوز الثلث إلا بإجازة الورثة
- يجب ألا تُضارَّ الورثة بها
حق الرجوع: يجوز للموصي الرجوع عن وصيته في حياته.
سؤال: ما الحدّ الأقصى الذي لا تتجاوزه الوصية للأجنبي؟
الإجابة: الثلث — «الثلث والثلث كثير» كما في الحديث — إلا إذا أجاز الورثة أكثر من ذلك