وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا
الآية: «وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُ» (الحجرات: 12)
تعريف الغيبة: ذِكرُك أخاك بما يكره — «أتدري ما الغيبة؟ ذكرك أخاك بما يكره. قيل: أرأيتَ إن كان فيه؟ قال: ذاك الغيبة، وإن لم يكن فيه فذلك البُهتان» — رواه مسلم.
الصورة البلاغية: «أكل لحم الأخ ميتاً» — الجمع بين ثلاثة مُنفِّرات: الأكل + اللحم البشري + الجيفة.
المواضع التي تجوز فيها الغيبة (للضرورة):
- الاستفتاء في المسألة بذكر صاحبها
- تحذير المسلمين من شرٍّ معيَّن
- جرح الشهود والرواة
سؤال: ما تعريف الغيبة في الحديث النبوي وما الفرق بينها وبين البهتان؟
الإجابة: الغيبة: ذكر الأخ بما يكره وهو فيه. البهتان: ذكره بما يكره وهو ليس فيه — البهتان أشد