وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٌ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ
الآية: «وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٌ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ» (آل عمران: 104)
«وَلۡتَكُن» لا «وَكُونُوا»: التعبير يدل على فرضية كفائية — يكفي قيام طائفة مؤهَّلة، لكن الإثم يلحق الجميع إذا انتفى كلياً.
درجات الإنكار:
«من رأى منكم منكراً فليغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» — مسلم (49).
الشروط:
- أن يكون المنكر ظاهراً معلوماً
- أن لا يُؤدي الإنكار لمنكر أكبر
- أن يُغلَب على الظن أن الإنكار سينفع
سؤال: ما الدرجات الثلاث لإنكار المنكر وفق الحديث النبوي؟
الإجابة: (1) بالتغيير الفعلي باليد (2) بالإنكار باللسان (3) بالكراهة بالقلب — وكل مرتبة أدنى من سابقتها