زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/fqh-038

وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا — السياق الحقيقي لآية التعدد

fiqh المستوى: advanced family fqh-038
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً
— النساء 3
الآية: «وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ» (النساء: 3)

السياق الحقيقي: الآية جاءت في سياق وضع اليتامى في المدينة — كان الأولياء يتزوجون يتاماهم خوف الغُرم. الآية تقول: إن خشيتَ الظلم في اليتامى فانكح من غيرهن حراً.

الشرط الصريح: «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة» — التعدد مشروطٌ بالعدل المقدور وإلا وجب الاقتصار على الواحدة.

الحكمة من الإباحة: المجتمعات التي تكثر فيها الأرامل والحروب تحتاج لهذا الحل اجتماعياً.
المصدر: القرطبي (5/12)؛ أحكام القرآن — ابن العربي (1/312)؛ المغني (7/40)
سؤال: ما الشرط الصريح الذي يوجب القصر على الزواج بواحدة فقط؟
الإجابة: الخوف من عدم العدل — «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة». من لا يستطيع العدل بين الزوجات يجب عليه الاقتصار على واحدة
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/٧‏/٢٠٢٦