ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة — تحريم الاقتراب
fiqh
المستوى: intermediate
hudud
fqh-041
وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا
— الإسراء 32
الآية: «وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا» (الإسراء: 32)
«لا تقربوا» لا «لا تفعلوا»: النهي عن الاقتراب لا الفعل وحده — لأن الاقتراب يُفضي حتماً للوقوع. درسٌ في سدِّ الذرائع وتحريم ما يُؤدي للمحرم.
«فاحشة»: تعريفٌ لغوي — الزنا فحشٌ بالغٌ لأنه يُفسد الأنساب والأسر والمجتمع.
«وساء سبيلاً»: هو سبيلٌ مؤدٍّ للشر — بداية الطريق قد تبدو خفيفة لكن نهايتها وخيمة.
سدُّ ذرائع الزنا: الخلوة المحرمة، النظر المحرم، المصافحة بقصد — كلها مقدمات مُوصِلة.
المصدر: القرطبي (10/253)؛ تفسير ابن كثير (5/70)؛ المغني (9/34)
سؤال: لماذا قال القرآن «لا تقربوا الزنا» لا «لا تفعلوا»؟
الإجابة: لأن الاقتراب يُؤدي للوقوع حتماً — الخلوة والنظر والتواصل المحرم كلها مقدمات. النهي عن الطريق قبل النهي عن الوجهة