إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ
الآية: «وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ» (الإسراء: 23)
«إما يبلغن الكبر»: تخصيصٌ بالكبر لأنه وقت أشد الحاجة والأكثر إرهاقاً للأبناء — الآية تُعدُّ وتُهيِّئ النفس لهذه المرحلة.
درجات البر في الآية:
- لا تقل لهما أُف
- لا تنهرهما
- قل لهما قولاً كريما
- اخفض لهما جناح الذل من الرحمة
- ادعُ لهما
حد الطاعة: «لا طاعة في معصية الله» — لكن مع الرفق واللطف لا القسوة.
سؤال: ما درجات البر بالوالدين المذكورة في الآية من أدناها لأعلاها؟
الإجابة: النهي عن التأفف (أدنى) + النهي عن النهر + القول الكريم + خفض جناح الذل بالرحمة (أعلاها) + الدعاء لهما