ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة — حرمة الإضرار بالنفس
fiqh
المستوى: intermediate
special
fqh-061
وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ
— البقرة 195
الآية: «وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ» (البقرة: 195)
أصلٌ في حرمة الإضرار بالنفس: تشمل: قطع الإنفاق في سبيل الله (السياق) + الإقدام على ما يُتلف النفس + أكل ما يضر + الإسراف في العبادة حتى الانهيار.
«التهلكة»: الهلاك المادي والمعنوي — تحريمٌ عام لكل ما يُفضي للضرر الحقيقي.
قاعدة فقهية: «لا ضرر ولا ضرار» — مستنبطةٌ من هذه الآية وغيرها. الإسلام يُحرِّم الإضرار بالنفس كما يُحرِّم الإضرار بالآخرين.
المصدر: القرطبي (2/361)؛ أبو داود (3479) صحيح
سؤال: ما القاعدة الفقهية المستنبطة من «ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة»؟
الإجابة: «لا ضرر ولا ضرار» — الإسلام يُحرِّم الضرر على النفس وعلى الغير. كل ما يُضرُّ بالنفس محرَّمٌ كما أن الضرر على الغير محرَّم