ولا تَجَسَّسوا — تحريم التجسس
fiqh
المستوى: intermediate
special
fqh-064
وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًا
— الحجرات 12
الآية: «وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًا» (الحجرات: 12)
التجسُّس: التنقيب عن عورات الناس وأسرارهم بغير إذنهم. يشمل: التنصُّت، قراءة الرسائل والمراسلات، مراقبة المنازل، تتبُّع الخطوات دون مسوِّغ شرعي.
الاستثناء: للولي العام (الحاكم/الشرطة) صلاحيةٌ في تتبُّع الجريمة بضوابط شرعية. وللولي (الأب مثلاً) في رعاية من يلي أمره.
«ولا يغتب»: الغيبة جاءت بعد التجسس مباشرةً — لأن التجسس هو المورد الذي تشرب منه الغيبة.
المصدر: القرطبي (16/338)؛ المغني
سؤال: لماذا جاء النهي عن الغيبة مباشرةً بعد النهي عن التجسس؟
الإجابة: لأن التجسس هو المورد الذي تُغتاب منه الناس — من تجسَّس عرف السر ثم اغتاب. الوقاية: قطع الطريق من أوله بالنهي عن التجسس