الآية: «وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـًٔا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤۡمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِ» (النساء: 92)
القتل الخطأ وحكمه: لا قصاص — لأن القصد لم يكن للقتل. لكن:
- كفارة: تحرير رقبة مؤمنة — أو صيام شهرين متتابعين
- دية: مائة ناقة (أو مقابلها مالاً) تُدفع للأهل
العاقلة: الدية في القتل الخطأ على عاقلة القاتل (قبيلته وأسرته) لا عليه وحده — تضامنٌ اجتماعي في تحمُّل العواقب.
«فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين»: رخصةٌ للعاجز عن الكفارة.
سؤال: ما الفرق في العقوبة بين القتل العمد والقتل الخطأ؟
الإجابة: العمد: قصاص أو دية أو عفو. الخطأ: لا قصاص — بل كفارة (تحرير رقبة أو صيام) + دية على العاقلة