الآية: «ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔى وَلَدۡنَهُمۡ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗا» (المجادلة: 2)
الظهار: أن يقول الرجل لزوجته «أنتِ عليَّ كظهر أمي» — كانت طلاقاً في الجاهلية فجاء الإسلام يُبطل ذلك ويُوجب الكفارة.
قصة خولة بنت ثعلبة: جادلت عن نفسها بعد أن ظاهر منها زوجها أوس بن الصامت — فأنزل الله هذه السورة تُسمَّى «المجادلة» لهذا السبب.
كفارة الظهار — مرتَّبة:
- تحرير رقبة مؤمنة
- فإن لم يجد: صيام شهرين متتابعين
- فإن لم يستطع: إطعام ستين مسكيناً
الفائدة الفقهية: الكفارة مرتَّبة (لا مخيَّرة) — يجب البدء بالأول قبل الثاني. ولا يحل للمُظاهِر مسُّ زوجته حتى يُكفِّر.
سؤال: ما كفارة الظهار وهل هي مرتَّبة أم مخيَّرة؟
الإجابة: مرتَّبة: أولاً تحرير رقبة، فإن عجز فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز فإطعام ستين مسكيناً. لا تنتقل للثاني إلا بالعجز عن الأول