الآية: «وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٌ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ ٱلطَّآئِفَةُ ٱلۡأُخۡرَىٰ» (النساء: 102)
صلاة الخوف: رُخصةٌ خاصة بحالة القتال لأداء الصلاة مع استمرار المراقبة الأمنية.
كيفيتها (أشهر الروايات):
- تنقسم الجماعة فرقتين: الأولى تصلي مع الإمام ركعةً والثانية تحرس
- ثم تذهب الأولى لتحرس وتأتي الثانية لتصلي مع الإمام ركعةً
- الإمام يصلي الصلاة كاملة — كل طائفة تكمل ما فاتها منفردةً
الدلالة الفقهية: الصلاة لا تسقط بحال — حتى في ذروة القتال. «الصلاة عماد الدين» لا يُرفع العماد بأي عذر كان.
سؤال: كيف تُؤدَّى صلاة الخوف وما الحكمة من تشريعها؟
الإجابة: تنقسم الجماعة: فرقة تصلي مع الإمام ركعةً ثم تحرس، والأخرى تصلي معه ركعةً. الحكمة: الصلاة لا تسقط حتى في ذروة القتال