فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ» (البقرة: 278-279)
شدة التحريم: الربا من الكبائر القليلة التي أُعلنت فيها الحرب من الله ورسوله — تحذيرٌ نادر في القرآن.
درجات الربا (ربا الفضل وربا النسيئة):
- ربا الفضل: بيع الشيء بمثله متفاضلاً (ذهبٌ بذهب متفاضل)
- ربا النسيئة: الزيادة مقابل التأجيل — «الآن أُقرضك 100 وبعد سنة تُعطيني 110»
«وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم»: التائب من الربا يسترد رأس ماله فحسب — دون الزيادة الربوية.
الفائدة: «لا تظلمون ولا تُظلمون» — العدل في المعاملات الأساس.
سؤال: ما الفرق بين ربا الفضل وربا النسيئة؟
الإجابة: ربا الفضل: تفاضل في تبادل الأجناس المتماثلة. ربا النسيئة: زيادةٌ مقابل التأجيل — وهو الأشيع اليوم كالقروض بفائدة