وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ
الآية: «وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّۦنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ» (البقرة: 177)
الرقاب في القرآن: ذُكرت الرقاب (العتق) في سياقات متعددة: البر (هنا)، كفارة اليمين (المائدة 89)، كفارة الظهار (المجادلة 3)، كفارة القتل الخطأ (النساء 92).
موقف الإسلام من الرق: الإسلام لم يُلغِ الرق فجأةً بل وضع منظومةً متكاملة لتضييقه تدريجياً:
- أبواب العتق: متعددة ومرتبطة بأصول الدين (الكفارات)
- المُكاتبة: حق العبد في شراء نفسه
- الولاء: رابط اجتماعي بعد العتق
الفائدة الفقهية: العتق من أفضل القُرَبات — قال النبي ﷺ: «من أعتق رقبةً مسلمةً أعتق الله بكل عضوٍ منه عضواً من النار».
سؤال: في كم موضعٍ من القرآن ذُكر العتق وما فضله؟
الإجابة: في أربعة سياقات رئيسية: البر (البقرة 177)، كفارة اليمين، كفارة الظهار، كفارة القتل الخطأ. «من أعتق رقبةً أعتق الله بكل عضوٍ عضواً من النار»