الآية: «وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعٌۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ» (البقرة: 241)
المتعة: عطاءٌ للمطلَّقة مكافأةً لها على صحبتها وتعويضاً عن الفراق — سواءٌ أكانت مدخولاً بها أم لا.
أحكام المتعة:
- واجبةٌ عند بعض الفقهاء للمطلَّقة قبل المسيس إذا لم يُفرَض لها مهر
- مستحبةٌ للمطلَّقة المدخول بها عند كثيرين
- المقدار: «بالمعروف» بحسب حال الزوج يسراً وعسراً
السياق الآيات: سبقتها الآية 236 «لا جناح عليكم إن طلَّقتم النساء ما لم تمسُّوهن» — وهي في المطلَّقة قبل الدخول ومعها متعة.
الحكمة التشريعية: تكريم المرأة وجبر خاطرها وإحسان الفراق — «وسرِّحوهن سراحاً جميلاً» (الأحزاب 49).
سؤال: ما المتعة في الطلاق ومن تجب له؟
الإجابة: المتعة: عطاءٌ للمطلقة جبراً للخاطر. واجبةٌ قطعاً للمطلَّقة قبل الدخول بلا مهر مسمَّى. ومستحبةٌ لغيرها. المقدار بالمعروف بحسب حال الزوج