زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/fqh-086

الشورى وحدودها

fiqh المستوى: intermediate siyasa fqh-086
وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ
— آل عمران 159
الآية: «وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» (آل عمران: 159)

التعريف: الشورى هي مشاركة ذوي الرأي والاختصاص في اتخاذ القرارات — أمرٌ به الله نبيَّه ﷺ مع علو مقامه، تعليماً للأمة.

متى تكون واجبة؟
  1. على الإمام/الحاكم: في الأمور العامة التي تمس مصالح الأمة — الجهاد، السلم، السياسة الشرعية — وهي واجبةٌ دياناً وسياسةً.
  2. على الفرد: مستحبَّةٌ في الأمور الخاصة كالزواج والتجارة وطلب العلم.
  3. في الفقه الأسري: «وَتَشَاوُرٌ» في الفطام (البقرة: 233) — واجبةٌ بين الزوجين.
حدودها:
  • لا شورى فيما نصَّ عليه الشرع قطعياً — الشورى في المسائل الاجتهادية والمصلحية لا في الثوابت.
  • نتيجة الشورى غير مُلزِمة عند جمهور الفقهاء إذا رأى ولي الأمر الصواب خلافها — لقوله تعالى «فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ» بعد الأمر بالمشاورة.
  • يرى الإمام ابن حزم وجماعةٌ: قرار أهل الحل والعقد ملزمٌ.
المصدر: القرطبي (4/250)؛ أحكام القرآن لابن العربي (1/313)؛ السياسة الشرعية — ابن تيمية (ص 169)
سؤال: متى تكون الشورى واجبةً ومتى تكون مستحبة؟ وهل نتيجتها ملزمة؟
الإجابة: واجبة على الحاكم في مصالح الأمة، مستحبة للفرد في أموره الخاصة. نتيجتها غير ملزمة عند الجمهور بدليل «فإذا عزمت فتوكل على الله»
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢‏/٦‏/٢٠٢٦