الآية: «وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» (آل عمران: 159)
التعريف: الشورى هي مشاركة ذوي الرأي والاختصاص في اتخاذ القرارات — أمرٌ به الله نبيَّه ﷺ مع علو مقامه، تعليماً للأمة.
متى تكون واجبة؟
- على الإمام/الحاكم: في الأمور العامة التي تمس مصالح الأمة — الجهاد، السلم، السياسة الشرعية — وهي واجبةٌ دياناً وسياسةً.
- على الفرد: مستحبَّةٌ في الأمور الخاصة كالزواج والتجارة وطلب العلم.
- في الفقه الأسري: «وَتَشَاوُرٌ» في الفطام (البقرة: 233) — واجبةٌ بين الزوجين.
حدودها:
- لا شورى فيما نصَّ عليه الشرع قطعياً — الشورى في المسائل الاجتهادية والمصلحية لا في الثوابت.
- نتيجة الشورى غير مُلزِمة عند جمهور الفقهاء إذا رأى ولي الأمر الصواب خلافها — لقوله تعالى «فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ» بعد الأمر بالمشاورة.
- يرى الإمام ابن حزم وجماعةٌ: قرار أهل الحل والعقد ملزمٌ.
سؤال: متى تكون الشورى واجبةً ومتى تكون مستحبة؟ وهل نتيجتها ملزمة؟
الإجابة: واجبة على الحاكم في مصالح الأمة، مستحبة للفرد في أموره الخاصة. نتيجتها غير ملزمة عند الجمهور بدليل «فإذا عزمت فتوكل على الله»