الآية الأساسية: «لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» (آل عمران: 92)
سبب الاستدلال: لما نزلت هذه الآية جاء أبو طلحة الأنصاري يقول: «أحبُّ أموالي إليَّ بيرحاء، فهي صدقةٌ لله» — فأقرَّه النبي ﷺ وأمره أن يجعلها في الأقربين → وهو الوقف الأول في الإسلام (البخاري 1461).
تعريف الوقف: حبس الأصل وتسبيل المنفعة في وجه من وجوه الخير — دائماً أو مؤقتاً.
شروطه الفقهية:
- أن يكون المال متقوَّماً ومعلوماً.
- التأبيد: الوقف الحقيقي لا يباع ولا يوهب ولا يورث.
- الجهة: على معيَّن (ذريةٌ) أو على جهة خير (مسجد، مدرسة).
أنواعه:
- الخيري: مباشرةً على جهة خير — مسجد، مستشفى، مكتبة.
- الأهلي (الذري): على الذرية ثم على الخير.
الفائدة: الوقف آليةٌ شرعيةٌ للتنمية المستدامة — «صدقةٌ جارية» تنتفع بها الأمة جيلاً بعد جيل.
سؤال: ما الآية التي استُدل بها على الوقف؟ وما قصة أول وقف في الإسلام؟
الإجابة: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون» — أبو طلحة جاء بعدها يجعل بيرحاء وقفاً فأقرَّه النبي ﷺ