لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَا
الآية: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا» (النور: 27)
الأحكام المستفادة:
- التسليم قبل الدخول: السلام واجبٌ قبل الاستئذان — «تستأنسوا» أي تستأذنوا وتسلِّموا.
- الثلاث مرات: ثبت في السنة أن الاستئذان ثلاثٌ — فإن أُذن له وإلا انصرف (البخاري 6245).
- عدم التطلُّع: «لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يطَّلع في بيت قوم إلا بإذنهم» — الاستئذان قبل النظر لا بعده.
- الرجوع عند عدم الإذن: «فَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ» (النور: 28) — الانصراف فضيلةٌ لا إهانة.
الاستئذان في عصرنا: يشمل الهاتف والرسائل — «الاستئذان ثلاث» قاعدةٌ عامة في كل وسيلة تواصل.
استثناء: لا استئذان في البيوت غير المسكونة — «لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ» (النور: 29).
سؤال: كم مرة يُستأذَن؟ وماذا يفعل إذا لم يُؤذَن له؟
الإجابة: ثلاث مرات — ثبت بالسنة. إذا لم يُؤذَن يرجع — «فارجعوا هو أزكى لكم»