زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/fqh-105

أكل الميتة للضرورة — «فمن اضطُرَّ في مخمصة»

fiqh المستوى: intermediate halal-haram fqh-105
فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثۡمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
— المائدة 3
الآية: «حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ... فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثۡمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (المائدة: 3)

الأصل: الميتة محرَّمةٌ لما فيها من الضرر — غير ذكية، وقد احتبس دمها.

شروط الضرورة المُبيحة:
  1. «مخمصة»: جوعٌ شديد يخاف معه على نفسه الهلاك — لا مجرد الجوع العادي.
  2. «غير متجانفٍ لإثم»: أن لا يقصد المعصية — كمن خرج في سفر حرام فلا رخصة له.
  3. العجز عن غيرها: إذا وُجد بديلٌ مباحٌ لا ضرورة.
  4. قدر الضرورة فقط: لا يتعدَّى ما يسدُّ الرمق — فإذا رفعت الضرورةَ حرُم.
القاعدة الفقهية المستفادة: «الضرورات تُبيح المحظورات» — وهي مقيَّدةٌ بـ«الضرورة تُقدَّر بقدرها».

تطبيقات معاصرة: حكم الأدوية المشتملة على مواد محرمة عند الضرورة، والتداوي بالمحرَّم حيث لا بديل — كلها تُبنى على هذه الآية وما في معناها.
المصدر: القرطبي (6/57)؛ أحكام القرآن للجصاص (3/102)؛ المغني — ابن قدامة (11/59)؛ ابن العربي (2/528)
سؤال: ما شروط الضرورة المُبيحة لأكل الميتة؟ وما القاعدة الفقهية المستفادة؟
الإجابة: مخمصة شديدة — لا بديل — غير قاصد الإثم — بقدر الضرورة فقط. القاعدة: الضرورات تُبيح المحظورات وتُقدَّر بقدرها
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢‏/٦‏/٢٠٢٦