فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثۡمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
الآية: «حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ... فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثۡمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (المائدة: 3)
الأصل: الميتة محرَّمةٌ لما فيها من الضرر — غير ذكية، وقد احتبس دمها.
شروط الضرورة المُبيحة:
- «مخمصة»: جوعٌ شديد يخاف معه على نفسه الهلاك — لا مجرد الجوع العادي.
- «غير متجانفٍ لإثم»: أن لا يقصد المعصية — كمن خرج في سفر حرام فلا رخصة له.
- العجز عن غيرها: إذا وُجد بديلٌ مباحٌ لا ضرورة.
- قدر الضرورة فقط: لا يتعدَّى ما يسدُّ الرمق — فإذا رفعت الضرورةَ حرُم.
القاعدة الفقهية المستفادة: «الضرورات تُبيح المحظورات» — وهي مقيَّدةٌ بـ«الضرورة تُقدَّر بقدرها».
تطبيقات معاصرة: حكم الأدوية المشتملة على مواد محرمة عند الضرورة، والتداوي بالمحرَّم حيث لا بديل — كلها تُبنى على هذه الآية وما في معناها.
سؤال: ما شروط الضرورة المُبيحة لأكل الميتة؟ وما القاعدة الفقهية المستفادة؟
الإجابة: مخمصة شديدة — لا بديل — غير قاصد الإثم — بقدر الضرورة فقط. القاعدة: الضرورات تُبيح المحظورات وتُقدَّر بقدرها