فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَ
الآية: «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَ» (البقرة: 185)
الحكم: المسافر مُخيَّرٌ بين الصيام والفطر مع القضاء — كلاهما جائز بنص الآية.
الأفضل للمسافر:
- إن لم يكن عليه مشقة ظاهرة: الصيام أفضل لحديث «خيركم الذي يُيسِّر عليه» (صحيح مسلم).
- إن كان عليه مشقة: الفطر أفضل — «ليس من البر الصيام في السفر» (البخاري 1946).
ضابط السفر المُبيح للفطر:
- الجمهور: ما تقصر فيه الصلاة (80-88 كم) — لأن الفطر رخصةٌ كالقصر.
- ابن حزم وابن تيمية: كل سفر يُسمى سفراً — لا حد مضبوط بالمسافة.
مسألة من أصبح صائماً ثم سافر: يجوز له الفطر — لأن الإباحة متعلقة بوصف السفر لا ببداية اليوم — وهو قول الجمهور.
سؤال: هل الفطر للمسافر في رمضان واجب أم جائز؟ ومتى يكون الفطر أفضل؟
الإجابة: جائز لا واجب — مخيَّر. الفطر أفضل عند وجود المشقة الظاهرة — والصيام أفضل إن لم يكن مشقة