زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/fqh-112

الشركة والمضاربة — ص 24 وأصول التجارة الإسلامية

fiqh المستوى: intermediate muamalat fqh-112
وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
— ص 24
الآية: «وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ» (ص: 24)

«الخلطاء»: الشركاء الذين تخالطت أموالهم — استُدل بهذه الآية على مشروعية الشركة.

أنواع الشراكة في الفقه الإسلامي:
  1. شركة العنان: شريكان بمالَين متساوِيَين أو مختلفَين للتجارة — الأكثر شيوعاً.
  2. شركة المضاربة (القِراض): أحدهما يُقدّم المال والآخر العمل والخبرة — الربح يُقسَّم بنسبة متفق عليها.
  3. شركة الأبدان: اشتراك في العمل لا في المال — كالحرفيين.
  4. شركة الوجوه: بالجاه والسمعة في الأسواق — دون مال.
أصل المضاربة: النبي ﷺ ضارب خديجة قبل الوحي — ورحلتا قريش للتجارة كانتا مضاربة جماعية. والأصل في المضاربة: الكتاب والسنة وإجماع الصحابة.

الضابط الشرعي: الربح للطرفين بنسبة متفق عليها — الخسارة على رب المال فقط — ولا يضمن العامل إلا بالتعدي.
المصدر: القرطبي (15/191)؛ المغني — ابن قدامة (5/3)؛ أحكام القرآن للجصاص (5/150)؛ بداية المجتهد — ابن رشد (2/172)
سؤال: ما الفرق بين شركة العنان والمضاربة؟ وكيف تُوزَّع الخسارة في المضاربة؟
الإجابة: العنان: شريكان بمال مشترك. المضاربة: أحدهما مال والآخر عمل. توزيع الخسارة: على رب المال فقط — ولا يضمن العامل إلا بالتعدي أو التفريط
مطبوع من quran.zayenha.com — ٣‏/٦‏/٢٠٢٦