الدليل القرآني:
قال هارون لموسى: «قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِي» (طه: 94) — استدل بها بعض الفقهاء على إثبات اللحية وعدم حلقها. وقوله تعالى: «فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَا» (الروم: 30) — واللحية من الفطرة.
الدليل الحديثي:
«أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى» (متفق عليه)؛ «خالفوا المشركين» (مسلم). الأمر بالإعفاء يفيد وجوب الإبقاء والنهي عن الحلق.
أقوال الفقهاء في الحلق:
- الحنفية والمالكية والحنابلة: حلق اللحية حرام — الإعفاء واجب.
- الشافعية: تركها أولى — الحلق مكروه تحريماً عند بعضهم.
- حد المسنون: ما زاد على القبضة يُباح أخذه عند الجمهور.
اللحية وتغيير خلق الله:
قال تعالى في وصف وساوس الشيطان: «وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَءَامُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَءَامُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِ» (النساء: 119) — وحلق اللحية من تغيير خلق الله.
سؤال: ما الدليل القرآني والحديثي على حكم اللحية؟ وما قول الجمهور في حكم حلقها؟
الإجابة: القرآن: «فطرة الله» (الروم 30) وآية النساء 119 في تغيير خلق الله. الحديث: «أعفوا اللحى». الجمهور: حلقها حرام والإعفاء واجب