وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ
الآية المستدل بها:
«وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ» (لقمان: 6) — قال ابن مسعود وابن عباس وجماعة من الصحابة والتابعين: «لهو الحديث» هو الغناء والمعازف. وقال ابن عباس: هو الغناء وما يُلهي عن ذكر الله.
الآية الثانية:
«وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ» (الإسراء: 64) — قال مجاهد وعكرمة: «صوته» هو الغناء والمزامير والملاهي.
أقوال الفقهاء:
- الحنفية والمالكية والحنابلة: الغناء بالمعازف حرام — لا سيما ما اقترن بالفاحشة.
- الشافعية: التفصيل — ما لا يُلهي ولا يُثير حرام مُتنازَع فيه.
- ابن حزم: لا يثبت التحريم إلا بنص صريح.
- القاعدة: ما يُلهي عن الفرائض أو يقود إلى الحرام — حرام بالإجماع.
سؤال: ما الآية القرآنية المستدل بها على تحريم الغناء؟ وما تفسير ابن مسعود وابن عباس لها؟
الإجابة: «ومن الناس من يشتري لهو الحديث» (لقمان 6) — ابن مسعود وابن عباس: «لهو الحديث» = الغناء والمعازف. وآية الإسراء 64: «صوته» = الغناء والملاهي