ترجمته:
عبدالله بن عامر اليحصبي الشامي (ت 118هـ) — إمام القراءة في الشام (بلاد سوريا اليوم). وُلد في حياة النبي ﷺ سنة 8هـ، وكان إماماً للجامع الأموي في دمشق، وقاضياً لها. أدركَ جماعةً من الصحابة.
سنده المميَّز إلى عثمان:
أخذ القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي، وهو أخذها عن عثمان بن عفان — رضي الله عنه — مباشرةً. وهذا من أعلى أسانيد القراءات إلى الصحابة. وقيل: أخذ ابن عامر أيضاً عن أبي الدرداء الصحابي.
أشهر رواته:
- هشام (ت 245هـ): هشام بن عمار الدمشقي — إمام الجامع الأموي
- ابن ذكوان (ت 242هـ): عبدالله بن أحمد الدمشقي
أبرز خصائص قراءته:
- زيادة ألف في «وقال الملأ» بالإشباع في بعض المواضع
- قراءة خاصة في «وكذلك زَيَّنَ لكثير من المشركين قَتْلَ أولادهم شركاؤهم» — بفصل الكلمات بصورة مختلفة
- وجوه إدغام وإبدال في مواضع مخصوصة
سؤال: من شيخ ابن عامر في القراءة؟ ولماذا يُعد سنده من أعلى الأسانيد؟
الإجابة: شيخه المغيرة بن أبي شهاب عن عثمان بن عفان مباشرة — فسنده صحابيٌّ مباشر إلى الخليفة الراشد عثمان